أنـا والنهـار

الصفحة

 

كان النهار

يوشك أن ينام

حين أخذت أطرق الجدار

جدار جوف قلب أمي

لأجل أن تطلقني

من لجة الظلام.

 

وإذ خرجت

كان النهار واقفا على انتظار

في بهجة وإنبهار

قبلني

شد على يدي

ومنذ ذلك اللقاء

صرنا صديقين

ولا نخاف الليل

لأننا صرنا

 معا ننام

أفيق حينما يفيق

نقيم إحتفال إنتصارنا معا

على الظلام

أنا والنهار…!!!