صبـــــايا

الصفحة

عندما كنا صبايا

كان القطار فوق سكة الحجاز قد قضى رحلتة الأخيرة

مخلفا وراءه مدينة مسكونة بالصمت والفراغ

هناك على السكة الهامدة رنت خطواتنا

نحن الصبايا

وفي قلوبنا

توق الى صفير ذلك القطار

وكان في طريقنا بعض شباب

نضحك

ننفعل

ويضحكون

ينفعل الحديد تحت أقدامنا

وفوق رؤوسنا

يصفر ألف عصفوركأنما القطار قد عاد !

* مهداة إلى صديقة الطفولة والعمر، الدكتورة زينب عبد اللطيف هلال، التي كسرتني بموتها قبل