غريبُُ أنت

الصفحة

أُحاور فيك لهوَ الموج بالموجِ

غريبُُ أنت كالبحرِ

فحبك موجةُُ حرّىَ

تمارس موتها المحتومِ في الأوجِ

لكي تفضي إلى عـــدمٍ

بلا لونٍ ولا طعمٍ ولا عددِ

لماذا أنت ياحبي

غريبُُ هكذا كالبحر ،

أو كالموتِ في جسدي !!