أيها البحر الغريب

الصفحة

كحبيبينِ التقينا

شدّنا الشوُقُ،

فألقينا إزارْينا وغصنا

في تلافيف الجسد

ولهونا

واُنتشينا

كنتَ مشتاقاً كثيرا

وأنا أكثرشوقاً

ثم متنا

أيها البحر الغريب !