صدفــــــة

الصفحة

صدفةً أنّا اُلتقينا

ذات يوم في طريق

كنتُ أنزل’،

كنتَ تصعد’،

غير أن الأرض مادت

ثم دارت

واستقرت في يدينا

فاُنذهلنا

واُنتشينا:

– أنتَ مازلتَ هنا ؟

– أنتِ ما زلتِ هنا ؟

– عرّش الشيبُ عليك

– وعليك

والأخاديد التي في وجنتيك

سرّها أناّ اُلتقينا

لحظة أو لحظتين …

غير أن الأرض مادت

واُستدارت

ثم فرّت من يدينا

رُحتَ تنزلْ

رُحتُ أصعدْ

آه ما أثلجَ ريحَ العُمْر إذ هبّت علينا !!