كظبية في الواد

الصفحة

كم أنت ياعمرُ قصير

إذ ليس للبغضاء فيكْ

وقت ،

ولا للشرِ أو للحرب فيك وقتْ

فكل شيئ فيك هاربُُ،

كظبيةٍ في الواد

وسوف لا يبقى

في هذه الأرض سوى

جُرْدُ التلال !