عَتَـــــــب

الصفحة

* إلى فخرية حجاوي ، كانت إمرأة متميزة .

 

ولقد رأيتكِ في المنامِ تلوّحيـــن

تأتين راعبة الفؤادِ ،

وتجلسين

فوقَ الأريكة ذاتِها

فستانكِ الورديُ ذو الأزرارِ،

شعُركِ والقلادَهْ

وجبينُكِ الوضّاءُ والعينانِ،

واليدُ والوساده

هي ذاتها

أومأتِ

طرتُ إليكِ من فرحٍ،

وقفتُ،

كأن شيئاً كان يفصلُ بيننا

لا الدار دارُكِ ،

لا ولا أصصُ الزهور ،

ولا الحديقةُ والسياجْ

والناسُ من حولي وحولكِ ،

ساهمونَ وعابسونَ ،

وأنتِ لم تتكلّمي

لكن شيئاً كان من عَتَبٍ يطلُّ ،

إذْ انتفضتِ ،

وغبتِ في هوج الرياح

وتركتني

بين الأريكةِ والسؤال ‍‍!!