ســـرُّ الحياة

الصفحة

قد لا أكونْ

أعرف’ سرَّ هذه الحياة

أو سرّ هذا الموت

وقد أكون لا أصدّقُ ابن سينا وابن رشد

ولا رأيت الهاتفَ المجهول يوماً

وما سمعتُ الصوت

لكنني

أحب أن أمارس الحياةَ مثلما

يعرفها البلبل والقنفذُ والبرقْ

والشجرُ الضارب في العمقْ

أحبُّ أن أدِفقَ كالمياه

أسطَعَ كالنجم

أرعِد كالرعدِ

وأن أعود

من بعد موتي….

أحب أن أمارس الحياة

حتى ثمالة الخلود !!