غُــــــــربة

الصفحة

كان باب الدار باباً جانبيا

كان باباً ثانوياً في حياتي

لم أخَفْ إن ظلّ مفتوح الرتاج

أو أتى من فتحة المفتاح ،

دفق من رياح

قد أقول الريح جاءت بالصديق

كل جيرانيَ أهلي وأحبائي كثير

وصغار الحّيِ حرّاسُُ ،

وهم في لهوهم صوت نفير

غير أني اليوم أخشى

لو نسيتْ

أن أدير الِقفلَ مثنى

لو سمعتْ

طرقةً في باب جيراني

فخفت