بلا عنوان

الصفحة

 

صورته على الجدار لم تزل معلقه

دافئة ومشرقه

جثته في الريح فوق المشنقه

جثته مؤشرات مشرعه

أيتها الريح فحين تعبرين،

من ثقوب جسمه

وترحلين للجهات الأربعه

لا توقظي الأطفال في هدأتهم

أو فلتقولي لنجمة منتظره

صورته على الجدار لم تزل

دافئة ومشرقه

وهم هناك علقوه،

في طريق المجزره..!!!