الحكم بالإعدام

الصفحة

في الليل..أصدرت الأوامر للجنود،

بقتل قريتنا الجميلة

زيتا..عروسة كل أشجار الحقول،

وكل أبناء القبيله

زيتا..مفتحة الأقاح

زيتا..شرار في الرياح..

في الليل.. كل الجند جاءوا

كان أبناء القبيله

أشجارها

وحقولها

وبراعم الزهر الظليله

كانوا على أبواب زيتا

يضفرون لها خميلة

” تقضي الأوامر بالرحيل

زيتا ستعدم في المساء قبيل مرتحل الأصيل”

” إنا هنا.. في قلب زيتا صامدون

الأرض زيتا

والرجال لها غصون”

لحظات.. ثم تساقطت جثث الرجال

زيتا عناق مستديم عبر أشرعة الليال

لحظات.. ثم تساقطت زيتا خضيبه

لم يبق في جنباتها طابون خبز لم تدمره الكتيبة

كل الحجارة والرجال

كانوا على وقع المحاريث الدخيلة سهل دم أو رمال

كانوا على الساحات منشورين في ضوء المحال.

فمع المساء،

 وفي تراتيل الرياح

زيتا تهب على السهول شرارة من أرجوان

ومع الصباح

تعود زيتا للحقول كما يعود الأقحوان

الليل في زيتا صباح

الليل في زيتا صباح..!!!