محمود والدبابة

الصفحة

 

محاصرة رؤى قلبي بدبابة

عليها دم طفل مات عند الفجر في الغابه

أكاد إذا أطل الفجر

وارتعشت

على الوديان شبابه

أحس صراخ محمود يمزق هذه الغابة

أرى في الدرب ملقاة

دفاتره وأثوابه

أحس صراخه المخنوق في عجلات دبابة…

وحين تسير أسراب من النجمات،

بين معابر الخيمات

ويشرق في الدجى ضوء

كأعين صبية وبنات

أكاد أصيح…يامحمود…أين عيونك الخضراء

وأين الضوء في جبل من الزيتون

أين الضوء في الصحراء؟؟

فألمح في ظلام الليل وجنته وأهدابه

بقايا جبهة سمراء عالقة بدبابة…!!!