الفدائي والقرية

الصفحة

 

الريح تزمجر للشطآن

ورفيقي يزحف في الوديان

قنديل ما بين الأشجار

رشاش عبر خطوط النار

يدنو تحت النجم اللماح

وبجعبته سكين رياح

تهتز الأرض من الرهبة

ويدب الهمس على التربة

قد عاد السرو من الغربة

من ظمأ الخيمة في الصحراء

يحلم بالماء وبالأنداء

يحمل عاصفة في قلبه

         يزرع فنبلة في دربه

وتهب الدور إلى لقياه

وتكركر في البئر الأمواه

إذ تلمح حطته البيضاء

في سوق القرية ذات مساء

يمشي مألوفا للطرقات رغم العشرين من السنوات.  !!!